والدار صينيّ ، والزنجبيل ، والخولنجان « 1 » ، والأنجدان « 2 » كلّها حارّة يابسة .
الخردل ، حارّ يابس ينقّي البلغم .
السماق والمصل والترنجبين ، باردة يابسة .
الفصل العاشر في الرواضير
الخل ، بارد يابس .
المرّيّ « 3 » ، حارّ يابس .
الثوم المربى بالخل ، معين للهضم قليل الحرارة .
وكذا البصل المربى بالخل العتيق ، حارّ لطيف مدرّ للبول .
الأشتر غاز « 4 » غليظ .
هامش
الكمودة أميل ، وقوته قريبة الأحوال من الانيسون . ( القانون في الطب ج 1 ص 524 ) .
( 1 ) الخولنجان : عروق متشعبة ذات عقد لونها بين السواد والحمرة شبيهة بأصول النوع الكبير من السعد المسمى بعجمية الأندلس بحة ن وهذه العروق حريفة الطعم تجلب من الهند وفيها عطرية . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 1 ص 354 ) .
( 2 ) الانجدان : معرب كاف فارسية ، وبالعراق هو الكاشم والمغرب المعروث ، منه زومي ينبت بأرمينية وخراسان ، وكل أبيض ، وأسود وأصله أغلظ من الأصابع يتفرع كثيرا ، وأوراقه كصفيحة محرقة تحيط بجمة ذات زهر أبيض وبينها عساليج تخلف قرون اللوبيا فيها بزر كالعدس أسود حاد وأبيض لطيف . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ص 147 ) .
( 3 ) المرّي : من الأدوية القديمة التي استخرجها الكلدانيون والقبط ، وأجوده المتخذ من دقيق الشعير والفوتنج البري المعمول صفا ، وهو حار يابس في الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ص 657 ) .
( 4 ) الأشتر غاز : هو أصل نبات ينبت بخراسان يطبخ مع اللحم بحسب التابل وقوته قوة