وقد رأيت أبي رحمه الله فعل في مداواة هذا النوع التبزيخ إذا كانت قوة الفرس قوية ،
وصفته أن يلدغ جميع الورم الذي في البطن برأس المبضع ، ويبزخه كمثل ما يفعل في الكتف ، الا أن في هذا لا يبلغ المبضع مثل ما يبلغه في الكتف ، ويبزخه في مواضع كثيرة ،
ثم يعرك موضع التبزيخ بالملح الخشن ، وتعركه به إلى أن يتصفى أكثر الماء الأصفر الذي فيه وتتركه في الملح تلك الليلة .
فإذا كان من باكر الزق عليه لزقة علوكات واتركه ،
فلقد رأيت الفرس برئ مما به ، وذهب ذلك الماء الذي كان في بطنه في مدة يسيرة ،
فاهم ذلك إن شاء الله تعالى .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 260
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٢٦٠