الباب الثاني والعشرون في مداواة الكسر
وأما الكسر : فإن كان في لوح الكتف أو في مفصل المنكب أو في القصير 38 فلا خير فيه ولا يرتجى برؤه .
وإن كان في قصبة اليد أو الرجل ، وكان قصفا بالسوية ، فلا خير فيه أيضا .
وإن كان الكسر تشعيرا 39 أو قلما 40 فإن له ملاطفة ، وهي صعبة بالجبائر ، واللحامات ، والتعليق ، مثل ما ذكرنا في مداواة الخلع .
وتواظبه بالجبائر وتغيره في كل سبعة أيام مرة إلى أربعين يوما .
إلا أن هذا الكسر ، ينبغي أن يعمل له رفائد ، من جريد أو من خشب وتربطها عليه من جميع النواحي ، حتى لا يتغير عما هو عليه .
فإذا مضت الأربعون يوما ، ولم يلتحم ، ولم يبرأ فينبغي أن يكوى بالنار على حسب العضو المذكور .
ويتركه بعد الكي عشرة أيام ليستكمل خمسين يوما ، وهي انهاء حد الكسر ،
فإن لم ينجلب للكسر الدم والدشبذ ، ولم يلتحم بعد هذا ، فلا خير فيه فافهم ذلك واللّه اعلم .