والعاشر : فصاد العرق الذي في مغرز ذنب الفرس ويقال له الجاعر .
فأما منفعة فصاد البازرنكين : وهما العرقان اللذان في الرأس ، فقد ينفع من علة الصدام ، ومن فساد الدماغ في الشتاء والصيف ، ومن الصداع ، والحمى ، واليرقان ، والطرش .
وأما فصاد الماقين : فقد ينفع من : السّبل ، والكمنة ، والصراصير ، والماء الأزرق ، والشبكور ، والرمد ، والبواسير ، والطرفة .
وأما فصاد الأذرعين : وهما العرقان اللذان عن جانبي اللسان فينفع من السّلاق ، والطابق ، والحرارة ، وورم اللثة ، وداء الضفدع ، وورم اللوزتين .
وأما فصاد الوداجين : فينفع من السوداء ، والصفراء ، والشرى ، والدماميل ، وامتلاء البدن ، والحرارة .
وأما فصاد الناحرين : وهما العرقان اللذان في الصدر فقد ينفع من : الحمر ، والتشبك من الهواء ، والذئبة في الصدر ، وتلحيم الصدر .
وأما منفعة فصاد المحزمين : فقد ينفع من : الذئبة الكبدية ، والمغل ، والتحريك ، والاستسقاء .
وأما فصاد الصافنين : وهما بواطن اليدين فقد ينفع من : الانصبابات ، والحمر ، والترهل .
وأما فصاد الوحشيين : فكثير من الناس يستعمله : للحمر ، والانصبابات ، وللطابق .
وهذا الموضع فصاده خطأ ، لأنه على عظام الرسغ ، ومتى استعملهم يكون الفاصد خبيرا به ، وإلا جلب على الفرس دخسا في الأرساغ وأعطبه . وكذلك منفعة وحشيات الرجلين .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 12
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٢