وعرض الاكفال ، ورحب البطون ، ودقة القوائم ، وغلظ الأفخاذ .
وأما الخيل اليمنية فلها التدوير في أبدانها ، والخشونة ، وغلظ القوائم . وحدة الأكفال ، وخفة الأجناب ، وقصر الأرقاب .
وأما الخيول الشامية فلها حسن الألوان ، ولين الحوافر ، والصلع في الجبهة ، وكبر الأحداق ، واتساع الأشداق .
وأما الخيول الجزيرية فلها جودة المؤخر ، وكثرة الشعور ، وعرض الأوظفة أعني مقادم الركب ، وعرض الأكفال ، وجودة الأحداق .
وأما الخيول البرقية فلها خشونة الأبدان ، وتلحيم الصدور ، وكبر الرؤوس ، وغلظ القوائم ، واتساع الحوافر .
وأما الخيول المصرية فلها طول الأعناق . وحدة الآذان ، ودقة القوائم ، وطول الأرساغ أعني الأصابع ، وقلة الشعر ، وخبت الحوافر والصدف 30 في أكثرها .
وأما الخيول الخفاجية فلها الصلع في الجبهة ، وقصر الوجوه ، وقلة لحوم الخدود ، وتدوير الأكفال وانتصاب العراقيب ، ومسح الركب ورقة الجحافل .
وأما الخيول المغربية فلها عظم الأعناق ، وغلظ القوائم ، وتدوير الأوظفة ، أعني الركب ، والعتوّ في وجوه أكثرها ، وضيق المناخير .
وأما الخيول الإفرنجية فلها غلظ الأبدان ، وعظم الرقاب والصدور ، وصغر الأكفال ، وتأخر الأنفس ، أي أنها لا تقدم على الهول ، ومنها ما ينفطر وينفجر دما .
فافهم ذلك ان شاء اللّه تعالى .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 199
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٩٩