في تعريفه له : أبو بكر بن « المنذر » بدر الدين البيطار . وقد ورد في : ( الأعلام للزركلي - صفحة 70 ) في التعريف به : أبو بكر بن ( بدر الدين ) المنذر المعروف بالبيطار :
طبيب بيطري ، كان معاصرا للملك الناصر محمد بن قلاوون .
ويقول خير الدين الزركلي في الحاشية :
لم أجد له ترجمة يعول عليها فاقتصرت على ما في المصادر القليلة وقدرت وفاته نسبة وفاة الملك الناصر كما صنع بروكلمان .
ثم إن المؤلف نفسه يذكر اسم والده في مقدمته عندما يقول : « والدي بدر الدين رحمه الله » .
وأما الكلمة الثانية : « الظاهر » الواردة في جملة « بخدمة الملك الظاهر » ، فتؤكد فكرة التصحيف الذي أشرنا اليه ، لان الخطأ الواقع في هذا الجملة لا تشترك فيه النسخ الأخرى التي تذكر : انه كان أحد البياطرة في الاسطبلات الشريفة بخزانة الملك السلطان الملك الناصر محمد قلاوون .
ونود أن نشير هنا إلى ما جاء في ( هدية العارفين ج : 5 ) 9 أن من تصانيف ابن البيطار عبد الله بن أحمد المالقي ضياء الدين : إمام النباتيين وعلماء الأعشاب ( المتوفي 646 ه ) : كامل الصناعتين وكاشف الويل في أمراض الخيل ، هو غير صحيح وذلك لأن :
- ابن البيطار عبد الله بن أحمد المالقي هو غير ابن البيطار أبي بكر بن بدر الدين فالأول توفي في عام 646 ه والثاني كان يعيش في أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون في مطلع القرن الثامن الهجري المتوفي عام 741 ه .
- ثم إن كتاب كاشف الويل في أمراض الخيل ما هو إلا كتاب كامل الصناعتين في البيطرة والزرطقة ( الزردقة ) .
ومن الملاحظات الهامة التي تجدر الإشارة إليها في تأليف كتب البيطرة هي أن أفضل كتب البيطرة المؤلفة في عصر الحضارة العربية الاسلامية هي تلك الكتب التي