تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق أسرار الطب — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

المخدّر :

هو الذي يبرّد العضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحس والحركة باردا في مزاجه غليظا في جوهره .

الغسّال :

هو الذي من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلية بل بقوة منفعلة يتبعها السيلان .

الموسّخ :

هو الدواء الذي يكون رطبا ويخالط رطوبات القروح فيصيرّها أكثر فيمتنع الإندمال .

المزلق :

هو الذي يبلّ سطح جسم ملاق لمجرى يحتبس فيه حتى يبريه ويصيّر أجزاؤه أقل للسيلان للينها المستفاد ومخالطتها ثم يتحرك عن موقعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة .

المملّس :

هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو خشن إنبساطا يملّس السطح فيصير السطح مستور الخشونة .

القابض :

هو الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع ليتكاثف في وضعها وتنسدّ المجاري .

العاصر :

هو الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن يضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والانفصال .

المسدّد :

هو الذي يحبس في المنافذ فيحدث فيه السدد .

المغرّى :

هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوّهات فيسدّها ويحتبس السايل .

المدمّل :

هو الذي يجفّف ويكثّف الرطوبة الواقعة من سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلتصق أحدهما بالآخر .

المنبت للّحم :

هو الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحما لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف .

الخاتم :

هو الدواء المجفّف الذي يجفّف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه بقية من الآفات إلى أن ينبت الجلد .

القاتل :

هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد .

السمّ :

هو الذي يقتل بالخاصية .