الذي إلتزق فيه فيبرئه عنه ويحدث لأجزائه سطوحا متباينة بالفعل فيسهل اندفاعها من المواضع المشبّت فيه .
المغلّظ :
هو ضد المحلّل .
المكثّف :
هو ضد الملطّف .
الجاذب :
هو الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه .
الّلاذع :
« 1 » هو الذي له كيفية نفاذة لطيفة جدا يحدث في الاتصال تفرقا كثير العدد متقارب الوضع صغير المقدار فلا يحس كل واحد بإنفراده ويحس الجملة كالوضع الواحد .
المحمّر :
هو الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخينا قويا حتى يجذب الدم جذبا قويا حتى يبلغ ظاهره فيحمّره ولا يبلغ أن يقرّح الجلد .
المقرّح :
هو الذي من شأنه أن يحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الردية إليه حتى يصير قرحة .
المحرق :
هو الذي من شأنه أن يحلّل لطيف الأخلاط والأعضاء ويبقى رماديتها .
الأكّال :
هو الذي يبلغ من تقريحه وتحليله أن ينقص من جوهر اللّحم .
المفتّت :
هو الذي إذا صادف خلطا متحجرا صغّر أجزاؤه ورضّها .
المعفّن :
هو الذي يفسد مزاج الروح الصاير إلى العضو ومزاج رطوبة العضو حتى لا يصلح أن يكون جزءا لذلك العضو .
الكاوي :
هو الذي يحرق الجلد حرقا مجففا مصلّبا محدثا لخشكريشة .
القاشر :
هو الذي من شانه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة جلاء مفرطا .
المقوّي :
هو الذي يعدّل قوام العضو ومزاجه حتى تمتنع من قبول الفضول ، إما لخاصية أو لمزاج فيه .
الرّادع :
هو الذي من شأنه أن يحدث إلى العضو تكثيفا وتضييقا للمسام وكسر الحرارة الحادثة .
هامش
( 1 ) . في نسخة : اللّذاع .