اكل غذاء استلقى بعده لأن هذه الهيئة يعين لغير على رجوع الأمعاء والثرب عن جهة الغشاء ويزيل ضغط الأمعاء المثقلة بالطعام عنه ويكون عند الجلوس والقيام مشدود الفتق أو في هاتين الحالتين مستقل الأحشاء وينضغط الغشاء بثقلها وليجتهد في الحام الشق ان أمكن والّا اي وان لم يمكن وهو الأكثر فيحفظ لئلا يزيد وقبل ذلك اي الالحام والحفظ من الزيادة يردّ ما « 1 » بعد فيه ان كان معاء أو ثربا لان بقاؤهما فيما بين الشق مما يوجب الاتّساع مع أدنى سبب أو يحلل ما بعد ان كان ماء أو ريحا ويمنع مادة ذلك الماء والرّيح الّتى عدّهما ويزيد فيهما بالتّدبير الجيّد والاستفراغ اي استفراغ الماء والرطوبة المولّدة للرّيح والاحتراز من كل ما ذكرناه والأدوية الملحمة هي القابضه الّتى يجفف ويزيل الرّطوبة المرخية ويجمع اجزاء العضو ويمسكه على هيئة « 2 » المغرية لأنها بسبب اللزوجه يعين على الصاق طرفي الشق كجوز السّرو وقشوره والاس وزرّ الورد وشب اليماني والسّماق والعفص وقشور الرّمان ؟ ؟ ؟ بنعم هذه أو بعضها مع بعض المغرية كالغزروت والصّبر والكندر الأشق والمقل ويعجّن بماء العسل والدبق ؟ ؟ ؟ غرى السّمك ويلصق « 3 » فاترا وقد يستعان على الالحام أو الحفظ عن الزيادة بالكى لما يعرض من الكي بسبب التجفيف القوى ان يتشنج الغشاء من جميع الجوانب فيضيق وأيضا
هامش
( 1 ) نزل فيه
( 2 ) المغترية
( 3 ) بالموضع