يريد في ترطب العشاء بكثرة الفضول وتولد النفح الكثير أو جماع علة فيه المراة الرجل لان علو المراة يوجب الضغط والتمديد في العشاء ودفع المنى إلى فوق أعسر من دفعه إلى أسفل وحينئذ يحتاج إلى دفع قوى وعند ذلك يخرج أكثره أو جملته دفعه ويلزم ذلك اتساع كثير في مجراه ويلزم ذلك تمدد في جرم الغشاء في الموضع الذي اتسع من مجرى المنى تمددا شديدا دفعه وذلك مع ضغط المراة له بثقله ووجود جذب الهواء الكثير وتواثر جذبه لسخونة القلب ونواحيه يعين على الفتق اما جذب الهواء الكثير فلما ذكر واما تواتر جذبه فلان تواتر السبب اعون في احداث المسبب أو حبس ثقل لان مع تمديده للغشاء يثقل الأمعاء أيضا فيميل بالطبع إلى موضع الفتق أو حبس ريح لان الريح يمدّد الغشاء بتمديد الأمعاء إلى الجهات
العلاج
يحرم عليهم الامتلاء والحركة القوية حتى الصّياح والوثبه والجماع لما ذكر وشر ؟ ؟ ؟ ذلك اي الحركة والوثبه والجماع ما كان على الامتلاء وذلك طاهر فإن لم يكن بدّ من الجماع وكذا من غيره فبعد الشدّ اي شد موضع الفتق بالرّفادة المعروفة وهي الرفادة المربعه أو المثلثة التي يرد الشئ الخارج إلى الداخل ويعين زواياها على جميع طرفي الشق ويمنعوا الأغذية النافخه والاستكثار من الماء لأنه مع أثقال للأحشاء يرطب ويعين على المزلق ومن المرخيات كلها لاعانتها على الزلق حتى الحمام فإذا