التدبير لامرين أحد لئلّا ما خلى من الدم من أعالي الرحم وثانيهما ان وصول الدم في الثديين في الحبل انما هو ليكون غذاء للجنين بعد انفصاله وإذا كان الجنين يسقط لم يتو حاجه بحصول ذلك الدم فيهما فيجب ان يندفع عنهما إلى أسفل وانما قال دفعه لان الضمور إذا كان بالتدريج جاز ان يكون لقله الدم وتوجه الطبيعة إلى ما في الثديين ليصلحه لغذاء الجنين فإذا ضمر أحدهما والحبل بقوام سقط الذي في جانب الثدي الضامر فان الحمل إذا كان قواما كان أحد القوامين في الجانب الأيمن من الرحم والاخر والأيسر والغالب ان ما في الأيمن يكون ذكرا لأنه أسخن لقرب الكبد وما في الأيسر يكون أنثى لأنه أبرد لقرب الطحال فإذا ضمر أحد الثديين سقط الذي بإزاء الضامر مما بينهما من المشاركة
تدبير الحوامل
ليمنع الفصد والاسهال لما ذكر من أنهما يوجبان الاسقاط خصوصا قبل الشهر الرابع لأنه أول التكون تعلّق الجنين بالرحم غير مستحكم فيه لان العلايق لم يتم حلقها بعده ولم يصلب ولم يفو وهو في نفسه أيضا ضعيف لم يكمل قويه بعد الشهر السابع لان يعلقه حينئذ أضعف لأنه قد كل وثقل وقل احتياج الطبيعة إلى امساكه وأيضا الرطوبات المرخيه المجتمعة من فصول الغذاء يكون حينئذ كثيره انفصاله عن الرحم في هذين الوقتين كالثمر عند ابتداء