بان يضعف فيدفعه الرحم كما يدفعه المعدة الغذاء الفاسد لكراهه أو يموت فيدفعه الطبيعة الكراهية أيضا خصوصا إذا تعفن وجرى منه صديد يلذع الرحم ويعوذ ؟ ؟ ؟ بها واما الحال الرحم لسعه فمه فان الرحم إذا اشتمل على الزرع انضم عليه من جميع النواهي حتى لا يدخل طرف الميل في فمه وذلك لئلا يخرج منه المنى والجنين فلو انفتح بحيث يدخل فيه أقل ما يمكن كان سببا للاسقاط لما يفسد الاشتمال حينئذ فكيف إذا اتسع ولما يخرج حرارة الرحم وفلاشى ؟ ؟ ؟ ولما يدخل في الرحم البرد الخارجي والحر الخارجي فيفسد المنى والجنين أو لكثرة رطوبة فينزلق الجنين لانّ تعلق الجنين انما هو بالمشمة ويعلقها بأفواه العروق التي يسمى نقر الرحم يأتي الغداء إلى الجنين فإذا كانت تلك النقر مملوة من الرطوبة لم يمكن ان ؟ ؟ ؟ نثبت بها المشيمة بل يزلق عنها ويندفع الا في أول الحمل واما إذا كبر الجنين فلا بد ان يخرج بثقله حيث لا يقوى الرحم على ضبطه وامساكه أو لرياح في الرحم يحول بينه وبين الزرع ويمنع اشتماله عليه أو لسوء مزاج في الرحم كحرارة « 1 » مجرد يفسد الزرع والغذاء الوارد اليه كما يفسد الأراضي العرطه ؟ ؟ ؟
الحرارة البزور أو بروده بحمده للمنى فلا يقبل التمديد والتشكّل ويتكاثف مع ذلك الرحم ويضيق نقره فلا يمكن للمشيمة ان يتعلق
هامش
( 1 ) محرقة ؟