استحالته وجوده الاغتذاء به وتركه اي ترك استعماله يذيله ويهزله لما يضعف القوة الهاضمة بسبب البرد الحاصل من عدم التسخن بالحركة ويضعف الجاذبة أيضا لذلك ولكثره اجتماع الفضول فيه فيكون الاشتياق إلى الدفع أكثر من الجذب ولما يضعف الحرارة الغريزية لعدم انتعاشها بالحركة ويلزم ذلك ضعف تصرف الطبيعة في الغذاء ويلزم ذلك مخافه العضو في الشهوة أي طلب النفس للجماع سببها كثره المنى لما يتمدد به الأوعية عند ذلك أو حدته لما يحدث منه اللذع والدغدغة فيها ويشوق الطبيعة إلى دفعه لتمديده ولذعه أو كثرة ريح ينتفخ الذكر فيذكر النفس لما يتمكن الانسان من الجماع عند ذلك فيتحرك النفس ويطلب الشهوة ولان العضو إذا تمدد وانتفخ انجذب اليه الريح والروح والدم كما ينجذب الهواء إلى الريه عند انبساطها فيزداد فيه التمدد ويشتاق الطبيعة لذلك أيضا إلى الدفع كما يعرض لأصحاب المراقيا أو تخيّل مستحسن لما ذكر من أن التخيلات الوهمية يكون أسبابا للحوادث البدنية فإذا تخيل الانسان مستحسنا ؟ ؟ ؟
قوته الشهوانية وتأثير الأمور الوهمية يكون أسبابا للحوادث ؟ ؟ ؟ البدنية فإذا تخيل الانسان في امر الجماع أقوى لان مبناه على الحبّة وميل النفس وذلك من الأمور الوهمية
نقصان الباه
سببه اما من المنى بان يقل مقداره فيقل تمديده للاوعية أو يقل حدثه فيقل لذعه اليهج الحوج ؟ ؟ ؟
إلى الباه لدفع اضراره أو من العضو بان يسترخى ولا يتحرك ولا