الورم بنضج البول بان يظهر فيه الرسوب الأبيض الأملس لان الطبيعة يشتغل بالورم عن نضج البول فلا يفعل في البول الا بعض النضج فإذا ظهر النضج دل على أنها مع اشتغالها بالورم يقوى على التصرف في البول وانضاجه وعلى فراغها عن نضج الورم وهذا انما يكون عند كمال قوتها وشدة استيلائها وعند ذلك يرجى ان يقوى على دفع المرض ويعرف الانفجار ببول القيح
العلاج
يبدأ أولا في علاج اورام الكلى والمثانه يقطع السبب بالفصد من الباسليق لينجذب المادة إلى الجانب المخالف ويستفرغ وربما احتيج ان يتبع ذلك الفصد يفصد ما نص الركبة أو الصافن ليستفرغ المادة من نفس العضو المتورم والاستفراغ بالمتناولات لأنها يجذب المواد إلى الأمعاء والمتناولات ربّما حركت شيئا من المواد المجذوبه إلى جهة الكلى والمثانه فيزيد في الورم ولأنها أوصل إليها مع ثبات من قوتها والقى وهو أولى لما ذكر وتليين الطبيعة ليميل الاخلاط إلى جانب الأمعاء ولا يكون من الثقل مزاحمه للكلية والمثانه الوارمتين وتسديد لمجاري البول واجتناب كل حريف وحار لأنه يزيد في حدة المادة المورمه ورداءة كيفيتها واجتناب المدرات القوية لتحريكها المواد الكثيرة إلى ناحية الكلى والمثانه واما الخفيفة منها فقد يحتاج إلى استعمالها لاخراج ما فيها من المواد الأشربة ولعاب حب السفرجل