ضربان الشرائين التي فيه فيتأذى بسبب الورم والضعف بذلك وعطش لان المثانه بحرارة الورم يجذب والمائية كثيرا من الكلية والكلية من الكبد ولما يسخن الكبد بالمشاركه وبرد أطراف لانصراف الطبيعة مع الدم والروح إلى ناحية الورم فيقل الدم والروح في الأطراف واحتباس البول عند انسداد المجرى بالورم وخصوصا إذا كان العليل مضطجعا أو مستلقيات لما ينطبق بعض اجزاء الانسداد المثانه على بعض حينئذ ويزداد انسداد المجرى أو تعسره عند ضيق المجرى وعدم الانسداد واسهله عند القيام لان اجزاء المثانه حينئذ يكون متباعدة فيكون انقباض المجرى حينئذ أقل ولان البول شغله الطبيعي يمل إلى أسفل ولا يحتاج إلى عصر قوى المثانه فإنها بسبب الورم يتألم شديدا عن العظم وقد يعظم « 1 » الورم فيها حتى يحتبس الطبع لما ينسد مجرى المعاء ينضغط بمجاورة الورم ولما يجف الثقل بحرارته فإن لم ينعجز الورم بعد ما صار دبيله ولم ينضج قتل في أسبوع اما الأول فلان الاعراض حينئذ يكون أشد والاحتباس أقوى واما المثاني فلانه يدل على ضعف الطبيعة وعجزها عن الانضاج فان ألم المثانه قد يقوى على أن يقتل في الأيام لأنه من الأمراض الحارة جدا فكيف إذا كان معه ضعف الطبيعة واما إذا كانت قوية على النضج يرجى مع ذلك ان يكون قوته على دفع المرض ويعرف النضج اي نضج مادة
هامش
( 1 ) الورم