جريته في واحد من المرضى فنفعه استعملته في عدده منهم بعد ذلك فنفعهم وقد قيل إن جرم أمعاء الذئب إذا جففت وسحقت كان أبلغ من زبله في النفع من القولنج وليس ذلك ببعيد والعقارب المشويه شديدة النفع من القولنج وأيضا قرن إبل محرق عند شدة الوجع نافع شربا ويزعمون أنه يسكن الوجع من ساعة
الدود
وأنواعه أربعة أحدهما التولد في أعالي الأمعاء وهي طوال كبار قد بلغ قدر الذراع وما فوقه ويفرق بدغدغه فم المعدة ولذعها ومغص وعسر بلع هذا انما يكون إذا تصعدت الدود إلى المعدة وفمها وإلى قرب إلى المرى فيحدث اللذع هناك ويزاحم الات البلع واما إذا لم يتصعد إليها كان اللذع وغيره في أعالي الأمعاء ويشبه ان عسر البلع انما يكون لنفور المعدة عن الغذاء فلا يجذبه والبلع انما يتم يدافعه إرادية وجاذبه طبيعية معديه ونفور عن الطعام اما إذا كانت متصعده إلى المعدة فلغذارتها ؟ واشتياق المعدة إلى الدفع واما إذا لم يكن متصعدة إليها فلا فسادها لها بالمشاركه لقرب موضعها منها وخصوصا الدسم لان الطبيعة يشتاق إلى دفع الدود وقطع مادتها التي هي الرطوبة والدسم يرخى ويرطب وربما أوجب ضررا في القلب كالغشى والخفقان لكثرة ارتفاع ابخره سمية ؟ ؟ ؟ عفا منها إلى القلب لقربها منه وقد يحدث السعال لتضرر الريه بسمية تلك الأبخرة