ويصير لحما كما كان وهذا بعيد جدا وان سلمنا ذلك في لحم الكبد فكيف نسلمه في عروقه وقال المصنف ان الأمعاء مؤلفة من ألياف عصبيه يعرض لها إذا حصل في البطن من خارج الأمعاء قطعه من حرم الكبد ان يتعد الطبيعة بين تلك الألياف مجتمعا بعضها إلى بعض كما كانت أولا ولا يحصل من ذلك خرق في الأمعاء وهذا أيضا بعيد واما من الأمعاء فما كان مع سنجح و ؟ ؟ ؟ التبحج يقال حنيفة عند الأطباء على نفرق اتصال منبسط في سطح عضو يزول معه شئ من ذلك السطح عن موضعه ومجازا على ما كان من هذا التفرق في السطح الباطن من الأمعاء ثم اشتهر هذا المجاز عندهم حتى إذا اطلق لفظ ؟ ؟ ؟ البحج بادر هذا المعنى إلى فهمهم فسببه خلط جارد والجر وهو ازاله شئ من ظاهر الجسم بملاقاة جسم اخر هو الفاعل لذلك وهو اما الصفراء أو الدم الحار أو البلغم المالح أو السوداء أو الصديد والصفراء يقرح الأمعاء في أسبوعين وربما بلغت القرحة إلى أن يثقب الأمعاء ويخرج الثقل من ذلك الثقب إلى فضاء البطن فربما بلغ ذلك الخروج إلى أن يجتمع الثقل في بطنه حتى كأنه مستنشق ثم يموت وفي الأكثر يتقدم ذلك اي اجتماع الثقل في البطن الموت قال الشيخ في أكثر الامر إذا بلغ القرح ان يخرج من جوهر المعا العلى شبا له ؟ ؟ ؟ حجم أدى إلى العفونه وإلى اسقاط القوة بمشاركه المعدة وإلى الموت فكيف
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 576
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٥٧٦