الفرق بين الكبدي والماساريقى ان الكبدي يتغير معه اللون والبول لان حدوث الاسهال الكبدي انما يكون عند عظم فساد حال الكبد وحينئذ لا بد من ظهور اثاره في اللون والبول بخلاف الماساريقى إذ ليس للماساريقا اثر قوى في هضم الكيموس فلا يتغير اللون والبول عند ضعفه هو الفرق بينهما اي بين الكبدى والماساريقى وبين المعدى ان الخلط المندفع عن الكبد يكون كثيرا في المقدار قليل المرات لان الأمعاء حيث كانت قوية سليمة من السجج ؟ ؟ ؟ إذا اندفعت إليها من الكبد مادة يسيرة لم يعرض لها من التضرر بها ما يحوجها إلى الدفع فيبقى فيها إلى أن يجتمع منها مقدار كثير يمددها ويحوجها إلى الدفع فلذلك يكون المجالس ؟ ؟ ؟ كبارا أو في أزمنة متطاوله بخلاف المقوي فان الأمعاء لضعفها يتاذي بكل ما حصل فيها من المواد الردية فتبادر إلى دفعها ولا يتركها حتى ؟ ؟ ؟ يمنع منها مقدار كثير ويكون غير مختلط بالبراز بل بعده هذا الفرق لا يصح كليا لان المندفع من الكبد إذا لم يكن له حده يحوج إلى سرعة الدفع يبقى في الأمعاء زمانا طويلا فيختلط بالبراز اختلاطا شديدا واما إذا كان حادا يحوج إلى سرعه الدفع فإنه حينئذ يكون متميزا عن البراز ويكون من غير بيض ؟ ؟ ؟ لسلامة الأمعاء من السجج وغيره وسبب الاسهال الكبدي اما من الهاضمة بان يبطل أو يضعف
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 573
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٥٧٣