كانت السدة أو الورم في المحدب لان عروقها أكثر فيكون مقدار ما يحتبس في الماساريقا وبان الثقل في الكبدى أصل إلى الجنب لمكان الكبد وفي الماساريقى أميل إلى البطن وربما لم يظهر في الماساريقى ثقل إذا كانت السدد والورم عند أطرافها من جهة الأمعاء لأنه لا تصل إليها ما يثقلها من الكيلوس أو لانفتاح فوهه عرق في الكبد أو انشقاقه طولا أو قطعه عرضا أو قطع في حرم الكبد عن ضربه أو سقطه فيخرج منها دم غبيط ؟ ؟ ؟ ويعرف بتقدم ذلك اي الضربه والسقطه أو لخلط حارا كال يحدث بحدته ولذعه وفساده تاكلا في الكبد فيخرج الدم الخاش مع التهاب وحده في ناحية الكبد وقوة عطش لشدة حرارة الكبد أو يكون الاسهال الكبدى لمادة فاسدة يحوجها اي الكبد إلى الدفع لما يوذبها ينتهض إلى دفعها وان كانت ضعيفه يعرف ذلك الاسهال الكائن لمادة فاسدة ويعرف نوع تلك المادة أيضا بما يخرج مع الاسهال من صديد أو قبح أو صفراء مريه أو خلط محترق وربما ادي الفساد إلى تأكل الكبد وخروج قطع من جرمها لحميه لا يذوب بالنار ولا يحل في الماء فعدنا كثيرا من انقطع من كبده قطع كبار ذوات عروق وخرجت من البراز وبرى وعاش واختلف في كتفيه خروج هذه القطع من الأمعاء فقال بعض الفضلاء ان جرم الكبد يذوب ويترشح إلى داخل الأمعاء ثم ينعقد فيه
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 575
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٥٧٥