المادة وعمل حرارة غريبه فوقيه عاقدة فيه فإنها لو لم يكن قوية جدا لم يقو على أن يعقد البلغم حتى يصير كالحب وغلظ المادة مع الحرارة العاقده يكون رديا والأخضر لأنه انما يكون لجمود وانطفاء شديد للحرارة الغريزية أو احتراق لشده استيلاء الحرارة الغريبة
العلاج
التدبير الشرك لذات الريه والجنب هو الفصد لأنه يقلل المادة ويحركها إلى خلاف موضع الورم فيبطل حركتها إلى جهته واستفراغ الخلط الغالب بعد الفصد بالادويه التي لا يكون حارة شديدة التحريك للمادة لان المادة إذا قلت با لفصد لا يخشى من تحريكها الخفيف وتليين الطبيعة بالقتل اللينه المتخذه من مثل البنفسج والسنا ولب الخيار شنبر والسكر الأحمر أو الحقن اللينه المتخذة من البنفسج وأصل السوس والسفستان والبرسياوشان وبزر الخطمي مع الترنجبين ولب الخيارشنبر ودهن اللوز والحقن خير من المسهلات لأنه يخاف فيها اي في المسهلات من حركة المادة إلى القلب لان المسهل يحرك المواد تحريكا شديدا ويهيجها فيخاف ان يتوجه شئ منها إلى القلب واما الحقن اللينه فإنها يدفع ما في الأمعاء أولا بما فيها من القوة المسهلة ثم ينجذب إليها شئ من « 1 » الاعمال لضرورة الجلاء من غير أن يصل غايله الأدوية إلى القلب والكبد وغير ذلك وان كان تحريك المواد بالمسهل مخوفا في هذه الأمراض أكثر مما في غيرها لان
هامش
( 1 ) الأعالي ؟