ولا يخرج بسهوله وان كانت لزجه يتشبث بما يلاقيه من الأعضاء ولا ينفصل عنه الا بعسر واعززه ؟ ؟ ؟ اي أكثر بالنسبة إلى ما يقتضيه مقدار المادة المورعة وذلك لأنه يدل على نضج المادة واستيلاء الطبيعة على دفعها وانضجه وهو الأبيض لان الفاعل للنضج هو القوة الهاضمة وفعلها التشبيه بالأعضاء ولونها ابيض وهذا التشبيه ليس مقصودا بالذات بل المقصود في النضج هو ؟ ؟ ؟ احالمه المادة إلى هيئة يسهل معها اندفاعها وهذه المتشابهة لازمه لتلك الهيئة وما قيل من أن بياضه بسبب ما يحدث فيه من الطبخ زبديه والزبديه يلزمها بياض اللون فيه شئ لان البياض لو كان من الزبديه وهي انما يحدث من اشتباك الهواء بالرطوبة لما كانت المدة النضيجه يرسب في قعر الماء لان الهواء الذي فيها يمنعها من ذلك الأملس وهو الذي يكون سطحه مستويا لا خشونه فيه لان الخشونة انما يحدث إذا كانت اجزاء المادة مختلفه وذلك لا يكون مع النضج التام لأنه يجعل المادة مشابهة الاجزا والمستوي وهو الذي يكون مستوى الاجزاء في القوام واللون لان ذلك يدل على أن اجزاء المادة كلها قبلت النضج قبولا واحدا ولم ؟ ؟ ؟ يسقص البعض منها على القوة الذي لا لزوجه له لأنه يدل على كمال النضج إذا المراد بالنضج هو تعديل قوام المادة وجعلها بحال
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 453
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٥٣