إليها لحلاوتها وان كانت مبرده وشراب النيلوفر مع حلاوته لا يستحيل صفراء لان برد النيلوفر في الدرجة الثالثة ورطوبته في الثانية وهو اي شرابه شديد التلطيف مع فرط برودته وشديد التطفيه الأغذية ماء الشعير بالسكر أو ببعض الأشربة المذكورة ؟ ؟ ؟ أو الباب خبز ممروس في ماء بارد محلى بسكر أو بشراب نيلوفر أو حسو لوز وسكر أو اسفاناج أو خبازي أو ملوخيه مطبخيه ان كانت الشهوة قوية لأنها تسد الشهوة ويشغل المعدة ولا يزيد في مادة المرض أو مرقه الفروج بالشعير القشر عند شدة الضعف ويجب ان يعتنى بالقوة في هذين المرضين أكثر من ساير الأمراض لحاجتها مع مقاساة المرض إلى قوة على التنفيث لان المادة لا يخرج بنفسها بالنفث بل يحتاج في اخراجها إلى قوة قويه من الدافعة الطبيعية والإرادية وذلك انما يكون بالتغذية وتكثير الغذاء بكثرة مادة المرض لأنه يكثر المواد إلى مادة المرض في البدن فيضعف فتصرف الطبيعة لضعفها من مقاساة المرض فيستحيل بعض من تلك المواد إلى مادة المرض لاستيلائها على احاله غيرها من المواد إلى مشابهتها إذا كانت الطبيعة ضعيفه فيضر ؟ ؟ ؟ اي تكثر الغذاء لذلك فيجب ان يقدر الغذاء بحسب الأهم من تقويه القوة وتقليل مادة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 459
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٥٩