تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
فيه ويقوى الحرارة الغريزية التي هي الة لها وثانيهما انه يسكن الحركات الإرادية الشعور اللمسي فيه فيسكن الوجع وليكن ما يصب في الاذن فاترا مسخنا كان أو مبردا لما ذكر من أن العصب بارد بطيعه وليترك اللحوم لئلا يشتغل الطبيعة بهضمها عن دفع الوجع ولئلا يكثر تولد الفضول والأبخرة ويقتصر على المزاوير والبقول فإنها سريعة الهضم قليلة الغذاء كالاسفاناج والهندبا في الحار والهيلون في البارد ومخ البيض النيمبرشت في الجميع فإنه وان كان مائلا إلى الحرارة ينفع من الأمراض الحارة صرح به الشيخ وهو سريع الهضم قليل الفضول

قروح الاذن

« 1 » اما الشدة منها التي لم يضعف مزاج العضو فيها ضعفا كثيرا ولم يفسد اللحم وغيره من الاجزاء الاخر فشياف ماميثا لأنه يجفف الرطوبات المانعة من الاندمال تجفيفا قويا بالخل لأنه أيضا يجفف ويمنع سعي القروح أو ماء الحصرم لأنه يجفف ويزيل الترهل و ؟ ؟ ؟ تانيث اللحم بالغسل لجلائه أو مرهم الاسفيداج أو مرهم الباسليقون واما العتيقة المزمنه مسخنا منها ويعرف بنتن ما يخرج منها لان القرحة إذا عتقت ضعف العضو ونقصت حرارته الغريزية عن التصرف في رطوباته فيتولى عليها القريبة ويعقبها وكثرته لما يعجز القوة عن هضم غذائه فيصير فصلا ويعجز عن دفع فضلاته ودفع الفضلات
هامش
( 1 ) قروح الاذن