الداخل أقل مما ينبغي أو تعسّرهما إذا كانت السدّة « 1 » ضعيفة امّا لمزاحمه شئ ليحرى النفس أو الغذاء كما يعرض عند زوال فقره من فقرات العنق إلى قدام فينضغط مجرى الغذاء ان كان الزوال قليلا ومجرى النفس أيضا ان كان كثيرا فيتقعر موضعها اي موضع الفقرة الزاهله إلى داخل ويوجع لمسه ؟ ؟ ؟ اي لمس موضعها بسبب تألم الغشاء الذي على النخاع لان اللمس يدفع الفقرة الزايله إلى قدّام وبسبب تألم الجلد المجلل للفقره الزايلة ويمنع الاساغه عند النوم على القفا لان المري عند الاستلفاء يكون متخذيا يمتد اليرداد طوله الزيادة التي تقتضيها ميل الرأس إلى خلف مع زوال الفقرة الزايله فيضيق مجراه ويتعوج وحينئذ يكون تمديد ما يساغ لاجزائه الغالبة إلى العرض وتوسع مجراه حتى يمكن له ان ينفد فيه أعسر وليس هذا مختصا بالاساعة بل النفس يكون حاله كذلك أيضا لكن امتناع البلغ يكون أكثر من امتناع النفس لان مزاحمة الفقرة الزايله إلى داخل انما هي للمري وبتوسط المري يزاحم مجرى النفس وامّا لعجز القوة المحركة للالات اي الات التنفس والازدراد عن التحريك كما عند شدة جفافها فلا يكون مطيعة للقوة في الانبساط والانقباض كالسّيور ؟ ؟ ؟ اليابسة التي لا يقبل الانثناء والانعطاف ولا ينفذ فيها الروح الحامل للقوة لأنها عند الجفاف ينقبض ويجتمع
هامش
( 1 ) ضعيفة