بشياف ماميثا فإنه بالتبريد يسكن الألم بإزالة السبب الموجب وبالارخاء أو بكافور ان اشتدت الحرارة أو بعصارة القرع والخيار أو دهن النيلوفر وقد ينطل بالماء الحار وقد يحاذى به الاذن ليدخل بخاره الرطب فيها فيسكن وجعها لأنه يبرد بالذات ويسكن الوجع بالارخاء اللازم للحرارة الفاترة واما البارد منه فيدهن البابونج أو دهن السوسن أو دهن البان أو دهن البلسان أو دهن الغار واما الوجع الريحى فالتكميد ؟ ؟ ؟ بانتحاله أو الجاورس مسخنة نطول للريحى والبارد يطبخ الإكليل والبابونج والقيصوم وورق الفار وورق الأترج وقشور الخشخاش فإنها مع ما يسكن الوجع بالتحذير يحفظ قوى الأدوية الحارة اللطيفة ان يتطابر ببرده وغلظه والنعناع والنمام كل هذه ان وجدت أو بعض منها ويكب على بخاره ويضمد يثقله والثّوم المطبوخ في الزيت إذا صفى وفطر في الاذن نافع للريحى والبارد لأنه يسخن ويحلل الرياح أكثر من كل ما يحللها واما الورم الحار الفائص ينفعه اللبن الحليب ودهن الورد مغلى فيه قليل خل في الابتداء لان اللبن يسكن الوجع بالارخاء ويسكن الحرارة وكذلك دهن الورد مع أن فيه قبضا يسيرا يمنع المادة عن الانصباب والخل يبرد ويقبض وينفذ الدواء إلى العمق واما الروادع الصرفة فضارة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 398
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٣٩٨