فيه الفصد ان كان دمويا واستفراغ الصفراء ان كان صفراويا بمثل النقوع المقوى المذكور أو بماء الرمانين العصورين بالشحم بالهليلج أو طبيخ الفواكه المذكور ثم تكبس اللثه بزر الورد وساير القوابض العلومه مثل الجلنار والعفص ويتمضمض بماء الاس هذا في الابتداء لأن هذه القوابض يشد اللثه ويقويها ويمنع انصباب المواد إليها وليكن استعمالها بفترة لئلا يتعسر تحليل المادة بتنجيحها وتغليظها وبفرط انسداد المسام الحارة من القوابض القوية عند استعمالها باردة بالفعل خصوصا إذا كانت باردة بالقوة أيضا إذ الحرارة الفاتره يرخى ويلين ويسيل ويمنع من انسداد المسام مع أنها يسكن الوجع أيضا والوجع لجذبه المواد يزيد في الورم وضعف العضو وأيضا الأعضاء الباردة بالطبع يتضرر بورود ما هو بارد بالفعل والمضمضة بالماء الحار يسكن الوجع بسبب الارخاء والتليين ثم عند الانتهاء يستعمل المنضجات كدهن الورد مع المصطكي والسنبل ولا شئ في انضاج الأورام الحاره كالخيار شنبر فإنه مع الانضاج يسكن مدة الاخلاط واما لوجع الشئ الذي يكون في جوهر السن فالبارد ينفع منه العفن ؟ ؟ ؟ على مخ البيض فإنه يلاقى السن بتمامه حارا ليزيل البرد وما يلزمه من القبض والكثافة بالحرارة الفعلية ويحلل ما فيه وكذلك
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 369
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٣٦٩