تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
القلع لأن هذه العلامات يدل على أن الوجع في نفس اللثه لكن العليل يعسر عليه التمييز فيتوهم انه في نفس السن بل يضر القلع لما ينجذب إليها بسبب ألم القلع « 1 » سواء يوجب زيادة الورم والوجع فيها ولان الألم يزيد في ضعف العضو فيزيد في قبوله للمواد وان كانت اللثه سليمة من الورم وأحس الوجع ممتدا في طول السن فالوجع فيه نفسه فحينئذ يفيد القلع وخاصة ان كانت الأسنان متقوية فإنه يؤكد في الدلالة على أن الوجع في نفس السن لان كل عضو إذا عرضت له آفة يستعد بها لقبول الآفات الاخر فيكون حصول السبب الوجع في السن عند كونه مثقوبا مثلا أكثر من حصوله في غيره وان كان الوجع في العمور فهو في العصبة الاتبه إلى أصل السن لإفادة الحس له لأنها بنفث ؟ ؟ ؟ في المعمور والقلع قد ينفع في ازاله الوجع لما يجد المادة الولمة المحتبسه في أصل السن طريقا واسعا إلى التحليل فيندفع فيه فان العصبة لصلابتها و ؟ ؟ ؟ عورها لا يتحلل منها المادة الوله الا بايجاد منفذ و « 2 » ؟ ؟ ؟ مع يقطع السن يخالف اللثه فان جوهرها اخر ؟ ؟ ؟ ظاهر يمكن ان يتحلل المادة منه بدون ايجاد هذه المنفذ ولما يجد الأدوية المستعملة منفذا إلى محل العصبة فيصل إليها وباسها ؟ ؟ ؟ ولما يزول التمدد عن العصبة لانساع المكان عليها وقد لا ينفع القلع في ازاله الوجع إذا كان السبب مادة غليظه لا يتحلل بسعة
هامش
( 1 ) مواد ( 2 ) يقلع