بتلك الكيفيات أو صاعد إليها من العدة بسبب خلط فيها متكيف بتلك الكيفيات يتأدى منها إليها وربما كان الضرس عقيب القي الحامض
العلاج
مضع البقلة الحمقاء أو مضع علك البطم مع الشمع أو مضع الجوز أو اللوزا والنارجيل لأنها يلين ويملس ويزيل الخشونة المضرّسه والملخ إذا مضغ أو ذلك به كان شديد النفع لأنه يزيل البرودة ولأنه يسيل الرطوبات إلى السن ولأنه يضار الحموضة أيضا في مزاجه وطعمه وافعاله والمضمضة باللبن الحلب نافعه لازالته الخشونة بالارخاء والتليين
اللثه الداميه
ينفع منها الشب المحرق المطفى بالخل بان يصب عليه الخل إذا شم احتراقه مع ضعفه ملح الطعام ومثل الجميع زرورد وهو الورد الذي لم ينفتح بعد على التمام فإنه اقبض وأقوى تجفيفا لعدم تشربه المائية على التمام سمى ذرا تشبيها له بزر القميص وقيل المراد به الدليك وهو ثمر الورد الذي يخلفه بعد تناثر الورق وفيه أيضا قبض شديد والأول أولى لان القوم قد صرحوا في علاجها بالورد اليابس وانما ينفعها هذه المجففات لأن هذه العلة انما تحدث إذا كانت اللثه مسترخيه مترهله ؟ بكثرة الرطوبة فيسيل الدم والرطوبات منها فإذا جففت بتلك الأودية صلب لحمها وانسدت مسامها فاحتبس الدم عنها