العسل محرقا وغير محرق لان الملح يقبض ويجلو وينقى ويحلل ويجفف والمحرق في ذلك أقوى ضعف الأسنان قد نعنى بضعف الأسنان ضعف ارتكازها بان يكون تلقه وقد تعيى به عدم احتمالها للأشياء الباردة والحاره ونضع الأشياء الصلبة ويسمى ذلك ذهاب ماء الأسنان وقد يعنى به كونها قابلة للتضرر بالآفات وهذا هو المراد هاهنا ولذلك ينفعه القوابض سيما المسخنة منها لان أكثر حدوثه من البرد والرطوبة اما البرد فلان الأسنان باردة المزاج فيكون تضرّرها بالباردات أكثر واما الرطوبة فلما يصل إليها الرطوبات كثيرا والقوابض الحارة يشد الأسنان ويقويها ويجففها ويسخنها كالعفص المطفى بالحل والملح الدّرانى المقلو المطفى بالحل وفائدة الخل مع كونه مضرا بالأسنان انه ينفذ الدواء ويعين على التحليل بالتقطيع واما مضرته فقد يكسر بما يخالطه وبزر الورد والجلنار والاقاقيا وسنون السورينتجان ؟ ؟ ؟ وصنعته على ما نقله الرازي في الفاخر عن ابن سرافيون قشور الرمان ثلثين درهما جلنار وعفص وشب يماني وعاقر قرحا من كل واحد عشرة دراهم سماق خمسة عشر درهما ملح هندى خمسة دراهم يدق ويعجن بحل حب الاس ويقرص ويجفف ثم يدق عند الحاجة ويستعمل والمضمضة بماء الورد وماء الاس
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 363
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٣٦٣