تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
لأنهما لغلبة الاجزاء الهوائية عليها يتحركان للانفصال عما هما محتبسان فيه وقلة الثقل والتشنج قال المصنف في شرح الكليات ان التشنج الشديد الكاين في الصرع انما يكون إذا كان من ريح لان الريح لقوة حركتها وانتقالها يحدث في الأعضاء تشنجات مختلفة وكذا البخار ويمكن ان يكون معطوفا على الثقل فيكون موافقا لما قال الشيخ من أن التشنج الزنجي لا يكون شديدا وذلك لان الريح للطافتها بالنسبة ينفذ في المجاري ويسد مسالك الروح أكثر فيقل نفوذ الروح في الأعصاب ويقل معه التشنج الاضطراب أو لان الريح للطافتها يكون سريعه الحركة سهلة التحلل واندفاع سيما في فضاء وسيع مثل الدماغ فلا يحتاج في دفعها إلى انقباض قوي يوجب كثرة التشنج في الأعضاء وكذا البخار ويعرف كل خلط بعلاماته المذكورة فيكون الريق في البلغمى زبديا لما يتحلب البلغم اللزج من الدماغ إلى الحنك ويختلط بالهواء المستنشق لما يقع في طريقه ويتشبّك به ويصير ؟ ؟ ؟ عببا لا تيفقاء ؟ ؟ ؟ بسرعة وفي البول شئ كالزجاج الذائب في الغلظ واللزوجة لما يندفع شئ من ذلك البلغم من الدماغ بالبول وإذا كان هذا البلغم عاما في جميع البدن كان خروجه في البول أكثر مع جبن لاستيلاء البرد والرطوبة على القلب فيصير الدم الذي قبة مائيا باردا ويكون الروح المتولد منه قليل المقدار