تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
حاله كحال المسكوت وانما اختص الانتصاب بالمنع التام لأنه انما يتم بحركة كثيرة من العضل وذلك انما يكون إذا كانت القوي المحركة قوية ولذلك إذا ضعف الانسان عجز عن الانتصاب وان كان قد لا يعجز عن تحريك بعض الأعضاء واما الحس فالظاهر أنه يبقى منه يسير لكن لا يشعر بشعوره عند الصرع ولا عند الإفاقة وانما يكون عروضه من السّدة لأنه يمنع الأعضاء عن الحس والحركة وهذا الامتناع اما ان يكون لامرا في نفس الأعضاء أو في القوى الحساسة والمحركة أو في الآلات اما الأول ففير ممكن لان المرض يحدث دفعة ويزول دفعة وكذا الثاني لأنه اما ان يكون لانهزام القوة إلى الباطن كما في الفرع المفرط ولا يكون معه حركات تشنجية أو يكون لفساد القوة أو لفساد الروح العامل لها وذلك لا يكون معه حركات تشنجية أيضا ولا يكون حدوثه وزواله دفعة بقي ان يكون السبب في نفس الآلات بان يصير غير صالحة لنفوذ الروح فيها بسبب السّدة يحدث دفعة ويزول دفعة إذ ما يكون بسبب غير السدة لا يكون دفعيّا وسببها اي سبب السّدة امّا يقبض الدماغ أو اجتماع اجزائه لموذ اي لدفع شئ سوء وهذا التقبض الموجب لانسداد مسالك الروح يحدث من بخار ردي كالبخار المرتفع عن الرحم عند احتباس دم الطمث أو من كيفيته سميّة خارجة كما عند لسع العقرب إذا وقع اللسعة