تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
على الاخر في عوارضه ولا في التقديم بل الاخبار فيه للقائل العلاج مركب من علاج قرانيطس وليثرغس بان يكون الأدوية المستعمل فيه مركبة من الباردة المستعملة في قرانيطس والحارة المستعملة في ليثرغس فان الطبيعة باذن خالقها تميز بينهما ويستعمل كلا في موضعها واما الأدوية المتوسطة في الكيفيتين فان فعلها لا يكون قويا

الرعونة والحمق

هما لفظان مترادفين بحسب اللغة وبحسب الاصطلاح وهما نقصان في الفكر في الأشياء العلميّة التي يتعلق بحسن التدبير في المنزل والتدبير وجودة المعاش ومخالطة الباس والمعاملة معهم لا في العلوم النظرية ولا في العلميّة مثل عملي الطب والهندسة فان ضعف الفكر فيها لا يسمي حمقا بلا بلادة أو بطلان فيه فيه بحث لان بطلان الفكر لا يسمي حمقا إذ عند بطلانه لا يكون تدبير أصلا رديا كان أو حسنا والحمس انما يقال على التدبير الردى في الأشياء العلميّة عن برد سازج يستولي على البطن الأوسط من الدماغ الذي هو محل الفكر فيضعف الافعال الفكريّة لأنها من قبيل الحركات وهي انما يحصل بالحرارة أو عن برد مادي يستولى عليه وهو الأكثر لان تأثير المزاج المادي قد لا يتجاوز عن الموضع الذي هو فيه وذلك إذ كانت المادة ضعيفة فيغيّر موضع المزاج دون ما هو بعيد واما المزاج الساذج فإنه لا يختص ببطن من
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 196 | محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )