جلده الرأس وفي الغالب يكون البيضة من برد لا زمان المرض فان المرض المزمن المادي يكون مادته في الأكثر باردة عسرة الانفعال لا يتمكن الطبيعة لذلك من نضجها ودفعها بسرعة وان كانت قويّة بل علي مهل وتدريج في مدة مديدة لان البرد يضعف القوي والحرارة الغريزيّة فيضعف الطبيعة لضعف التها عن الدفع وكلما ازداد الزمان ازداد البرد والضعف حتى الحارة منها اى من البيضة يستحيل مادتها إلى البرد لان الوجع يحلل الروح والحرارة الغريزيّة سيما إذا كان في مبداء الحواس فيبرد العضو والمادة التي فيه لذلك وعلاجه علاج الصداع البلغمي والبارد السّاذج مع زيادة في التخدير لما ذكر من أن شدة الألم خصوصا المزمن منه يوجب زيادة الضعف في القوي ويجلب اليه الفضول وإذا حلق الرأس ليصل اليه اثر الدواء بسهولة وحك بالحجر المصري وهي حجر سريع التشقق ذو صفايح يسخن العضو ويحمّره إذا دلك به لما فيه من الخشونة والنطرون لما فيه من الجلاء والتحليل والتقطيع وتلطيف الاخلاط الغليظة اللزجة ثم لطخ بالخاء لمّا فيه من التحليل والتجفيف والتفتيح والملح لما فيه من الجلاء والتحليل والتجفيف وتذويب الفضول وتنقيتها نفع جدا
الشقيقة
هي كالبيضة في ازمانها وذواتها وكونها داخل القحف وخارجته الا انها يختص شقا من الرأس يمينا أو يسارا ولذلك سميت بها وتدبيرها تدبيرها لان سببها سببها وانما يختص الألم بأحد الثقين بسبب أنه يكون