إلي أمور أحدها تقوية الدماغ حتى لا يقبل الموذي وثانيها استفراغ الفضول من العضو المشارك إلى خلاف جهة الرأس وثالثها منع ما يصل اليه الرأس من الشريك بان يكون التدبير مع استعمال حوابس الأبخرة المذكورة في الذي يكون من ابخرة بدنية والصفراوي من ذلك الصداع الذي بشركة المعدة ينعه النقوع الحامض فإنه يسهّل الصفراء ويقمعها ويبرد المعدة وشراب التمر الهندي أو شراب الاجاص أو لعاب البزر قطونا ان لم يمكن استعمال الحوامض لما يتأذى المعدة من لذعها أو يهيج الصداع من اذاها والقى قد ينفع ذلك الصداع لأنه ينقى المعدة من الفضول ويقلع ما يلطخ نجملها علي أسهل وجه واسرع مدة وخصوصا ان وجد غثيان فإنه يدل على أن الطبيعة نريد دفع الموذي بالقى فاعانتها علي ذلك يكون انفع
و
كل صداع كائن بشركة عضو فعلاجه اصلاح ذلك العضو
ليزول عنه ما يوجب الصداع وتقويّة الدماغ اما قبل وجود الصداع قليلا يقبل الموذى عن الشريك واما في وجوده قليلا يقبل الازدياد فيستوى للوذي ويستحكم والصداع الذي يحدث عن الحميّات يستعمل له تدبير الصداع الحار من الأشربة والأغذية والاطلية وغيرها وذلك لان حدوث هذا الصداع انما يكون من الأبخرة والأبخرة حارة اما بنفسها أو بسبب الحرارة التي يصعدها والصداع البحراني لا علاج إلى حاجة لان حدوثه انما يكون بسبب اضطراب الطبيعة وهيجان الاخلاط فان سكن ذلك سكن الصداع بالضرورة من غير