تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
استخرج درجة المركب منهما والباقي من الخمسة درهمان وهو اقلّ من المركب المحسوب وهو ستة اخذ من المركب مساو له اي للباقي وهو درهمان وحب علي الضابطة المذكورة ثم أضيف اليه اي إلي المركب الثاني وهو أربعة دراهم الباقي من المركب الأقل ان ساواه وهو أربعة دراهم أيضا وهلمّ جرّا وان لم يكن الباقي مساويا مثل ان يكون أحد الدواءين درهما والآخر درهمين يؤخذ من الأكبر ما يساوي الاقلّ إلي ان يقرب الجميع من مقدار واحد في الكيفية إذ كلما زاد العمل زاو القرب وبهذا الطريق لا يحصل اليقين فيما لم يحصل المساواة والمصنف رحمه اللّه اخترع هذا الطريق من عند نفسه ظنا منه ان القوم أهملوا طريق استخراج معرفة درجة الدواء المركب إذا كانت مقادير أوزان مفرداته مختلفة وليس كذلك فإنهم حملوا الوزن على العدد وجعلوا حكمة مثل حكم يعينه إذ لا فرق بين ان يكون التركيب من دواءين حارّين في الأولي وزن كل واحد منهما مثقال وبين ان يكون التركيب من دواء واحد حارّ في الأولي وزنه مثقالان مع مثقال من حار في الثانية في الضابطة المذكورة وبهذا الطريق يحصل اليقين في جميع الأصناف من غير كلفة

الباب الثاني في جملة الأدوية المركبة

اما المركبات الغريبة التي لا يستعمل الا نادرا فلا حاجة