إذا وصف الطبيب أجناس الحميات وعرف المفردات من المركبات ووقف على الأعراض والكيفيات وداوى كلّ واحدة منها بأحسن المداواة فحقّ له أن يكون في الفضل بأعلى « 1 » الدرجات .
إذا تحقق الطبيب صورة الأخلاط وتأمّل أحوالها على الاحتياط وعرف الغالب منها من المغلوب والصحيح من الموؤوف وما يحدث في كلّ واحد منها عند غلبته وخروجه عن الاعتدال في كيفيته وكميته وإعادته إلى سلامته وإزالة مضرّته فهو حريّ بأن يسمّى فاضلا وطبيبا كاملا
هامش
( 1 ) على : ط ، م ، خطأ .