وفاطمة تغسل الدم عن جرحه أخذ حصيرا « 1 » فأحرقه وحشى به 5 ب ] جرحه / « 2 » .
والثامن عشر قوله عليه الصلاة والسلام : ( عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادّهنوا به فإنّه من شجرة مباركة وإنّه ينفع من الباسور ) « 3 » .
والتاسع عشر عن طلحة بن عبيد اللّه : ( أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وفي يده سفرجلة يقلّبها ، فلمّا جلست رماها إليّ وقال : دونكها أبا محمّد فإنّها تطيّب النّفس وتشدّ القلب وتذهب بطحاء الصدر ) « 4 » .
والعشرون كان أصحاب النبيّ عليه الصلاة والسلام لمّا قدموا خيبر أكلوا من التمر فحمّوا ، فأمرهم أن يبرّدوا الماء في الشنان ثمّ يفيض عليهم ما بين أذاني الصبح ففعلوا ثمّ راحوا كأنّما أنشطوا من عقال « 5 » .
والحادي والعشرون : هو أنّ أحدا لم يشتك إليه وجعا في رجله إلّا قال : اخضبها ، يعني احمل عليها الحنّاء « 6 » .
هامش
( 1 ) الحصير : البساط المنسوج من أوراق البردي أو الباري أو نحوهما . الوسيط :
ج 1 ، ص 197 .
( 2 ) أخرجه البخاري في « كتاب الطب » ، حديث رقم 5390 ، باب ، حرق الحصير ليسدّ به الدم » . وابن ماجة في « كتاب الطب » ، حديث 3464 ، باب « دواء الجراحة » .
والإمام أحمد في مسنده : ج 5 ، ص 330 ، 334 .
والجدير بالذكر أنّ الحصير الذي أحرقته السيدة فاطمة رضي الله عنها ، وألصقت رماده على الجرح ، فإنّ هذا الرماد يعمل عمل المواد القابضة المرقئة المانعة لنزف الدم .
( 3 ) الحديث ذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ج 5 ، ص 100 ، وقال : رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
( 4 ) أخرجه ابن ماجة في سننه : ج 2 ، ص 1118 .
( 5 ) الطب النبوي - الحافظ الذهبي - ص 117 .
( 6 ) الحديث أخرجه ابن ماجة ، « كتاب الطب » ، حديث رقم 3502 ، وأبو داود في الطب ، حديث رقم 3858 .