والخامس قوله عليه الصلاة والسلام لمّا مرض رجل في عهده وقال ادعوا له الطبيب ، فقالوا : يا رسول اللّه هل الطبيب يغني من شيء ؟ قال : نعم ، ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاء « 1 » .
والسادس قوله عليه الصلاة والسلام : ( الدواء « 2 » من القدر ) « 3 » .
والسابع قوله عليه الصلاة والسلام في جواب ما سئل عنه :
( أرأيت دواء يتداوى به ورقى يسترقى بها تردّ من قدر اللّه ؟ ) « 4 » .
والثامن قوله عليه الصلاة والسلام : ( خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي « 5 » ، وفي بعض الروايات العلق ) « 6 » .
والتاسع قوله عليه الصلاة والسلام : ( عليكم بالحجامة « 7 » لا يتبيّغ « 8 » أحدكم الدم فيقتله ) « 9 »
هامش
( 1 ) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 4 - ص 278 .
( 2 ) الداء : ط ، م .
( 3 ) أخرجه الترمذي في الطب : باب « ما جاء في الرقى والأدوية » ، والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 3 ، ص 431 .
( 4 ) صحيح البخاري مع شرح فتح الباري - كتاب الطب - ج 10 - ص 136 .
( 5 ) الحديث رواه الترمذي : ج 4 - ص 388 ، 391 ، وقال : هذا الحديث حسن غريب .
( 6 ) الزيادة عن العلق - لم أجدها .
( 7 ) الحجامة : فصد قليل من الدم من على سطح الجلد باستخدام كأس زجاجي خاص .
( 8 ) التبيّغ : التهيّج ، وهي ترجمة كلمةHypeshemie، ويحدث تبيّغ الدم في ارتفاع التوتّر الشرياني وخاصّة المرافق باحتقان الوجه واليدين والقدمين ، كما يحدث في فرط الكريات الحمر الحقيقي .
( 9 ) أخرجه ابن ماجة في الطب ، في « باب أي الأيّام يحتجم » - حديث رقم 3486 .