مسك : ( ابن وافد ) : صنفين : تبتيّ « 1 » ، وصينيّ ، ويفضل على الصيني بجهتين ، أحدهما : أن ظباء التبت ترعى سنبل الطيب وأنواع الأفاوية ، وظباء الصيني ترعى الحشيش دون الأفاوية ، والجهة الأخرى : أن أهل التبت لا يخرجون « 2 » المسك من نوافجه ، وأهل الصين « 3 » يخرجونه من النوافج ، ويلحقه الغش بالدّم وغيره ، ( الفلهمان ) ، حار - ب - ، يابس - ج - ، ( الطبري ) :
يقوّي الأعصاب لطيب رائحته ، وينفع إذا سعط به مع شيء من الزعفران - مدقين من كل واحد نصف عدسة - من الصّداع البارد ، ويقوّي الدماغ ، ( حكيم ابن حنين ) : يستعمل في الأدوية المقوّية للعين ، ويجلو البياض الرقيق ، وينشف رطوبتها ، ( إسحق بن عمران ) : يصدّع الشباب والمحرورين ، وينفع من جميع العلل الباردة في الرأس ، وينفع من الرياح التي تعرض في العين .
مسنّ : ( الغافقي ) ، الأخضر منه إذا سحق واكتحل به نفع من البياض في العين ، ( التجربتان ) : حكاكته تقوّي البصر والعين ، ولذلك تحك الشيافات عليه .
مسحقونيا : ( الرازي ) ، هو ماء الزجاج وماء الخراز حين تعمل ، ( سليمان بن حسان ) : هي خلط يقوى من الملح ، والآخر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب ، وزعم ( غيره ) أنه حارّ جلّاء يقلع البياض من العين ، ويجفف الرّطوبة .
مصطكا : ( ديسقو ) : جيّدة للمعدة ، محرّكة للجشاء ، وتلصق الشعر النابت في الجفون ، ( أبو جريح ) : لها فعل في الرأس ، وجذب البلغم إذا مضغ ، ( الغافقي ) : إن شربت بماء بارد أحدرت البلّة والرّطوبة من المعدة ،
هامش
( 1 ) في الأصل « تنبتي » .
( 2 ) في الأصل « لا يخرجو » .
( 3 ) في الأصل « الصيني » .