تضمّد بالورق منع النملة أن تجري في البدن ، وينفع من نتوء العين والصّفرة ، وزهره إذا دق ناعما مع العسل ولطخ على العين نفع من الورم الحارّ العارض لها ، ( الشريف ) : يتخذ منه أشياف وينفع من جميع علل العين الظاهرة فيها وفي أجفانها ، وصفته : يدق الورق مع أطرافه الغضة ويعصر ويصفى ويسحق على صلابه إلى أن يتخن ، ويحل الصمغ العربي ويصفى ويمزج به منه القليل ، ويشيف ويرفع لوقت الحاجة إليه ، نافع .
علك : ( ديسقو ) : صمغ شجرة الحبّة الخضراء ، يوافق لإلزاق الشعر في الجفون ، وقد يجمع دخان هذا الصمغ مثل ما يجمع دخان الكندر ويصلح لصنعة الأكحال التي تحسّن هدب العين والمآقي المتآكلة والأشفار المتساقطة والدّمعة .
علق : ( الشريف ) ، إذا علّقت على الأصداغ تجذب بمصّها الدم الفاسد من الأجفان ، وإذا أحرقت العلق ثم عجن رمادها بخلّ ثقيف ثم طلي به على موضع الشعر النابت في الأجفان بعد نتفه يمنعه أن يعود ثانية .
عنبر : ( ابن حسان ) « 1 » ، روث دابة بحرية ، وقيل هو شيء ينبت في قعر البحر ، يأكله بعض دوابّ البحر ، فإذا تملأت منه قذفته رجيعا ، وهو في خلقته كالعظام من الخشب ، دسم يطفو على الماء ، ومنه أسود مرذول قليل النداوة ، وهو عطر الرائحة مقوّ للقلب والدّماغ ، ( ابن رضوان ) : ينفع الصّداع والشقيقة الباردين طلاء وإذا تبخّر به .
عنب الثعلب : ( ديسقو ) : له قوّة قابضة مبرّدة ، وكذلك إذا تضمّد بورقه مع السّويق وافق الجمرة والنّملة ، وإذا دق دقا ناعما وتضمّد به أبرأ الغرب المنفجر ، وقد يداف به الشياف المعمول لسيلان الرّطوبات الحادة من العين بدل الماء وبدل بياض البيض ، ( المنهاج ) : بارد في الأولى ، وقيل حارّ رطب ماؤه
هامش
( 1 ) لعله « سليمان بن حسان الأندلسي المعروف بابن جلجل ، توفي سنة 372 ه الموافق 982 م من تصانيفه ( تفسير الأدوية المفردة ) ، و ( التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين ) ، و ( طبقات الأطباء والحكماء ) .