ويحدّ البصر ، ويذهب البياض من العين ، والماميران يجلب من الصّين ، وقوّته شبيهة بقوة الكركم .
عسل « 1 » : ( جالينوس ) - ز - مسخن مجفف في الثانية ، أفضله الأحمر الناصع الطيب الرائحة الذي ينفذ فيه البصر لصفائه ، ومذاقته حريفة حادة ، لذيذ الطعم ، قوّته جالية تجلو ظلمة البصر كحلا .
عقرب : ( الشريف ) : إذا اكتحل برماده نفع من ضعف البصر ، وإذا سحق العقرب محرقا وخلط بمثل وزنه خرء فار واكتحل به أحدّ البصر ونفع من جرب العين .
عقرب بحري : ( الزهراوي ) : هو حوت صغير ، أغبر اللون إلى حمرة ، في رأسه شوكة بها يضرب ، وجسمه كثير الشوك ، ورأسه أكبر من جسده ، رأيته وأخذته فلسعني في يدي وآلمني ألما شديدا أشدّ من ألم العقرب البرّي ، ( ديسقو ) في الثانية ، مرارته توافق الماء الذي في العين ، والغشاوة والقروح في العين التي تسمى ( لوقاما ) .
عقاب : ( الشريف ) ، لحمه حار يابس ومرارته إذا اكتحل بها نفعت من ابتداء الماء النازل في العين ، ويحدّ البصر .
علّيق : ( إسحق ابن عمران ) : ورقه مشاكل لورق الورد في خضرته وشكله ، وله ثمر شبيه بثمر التوت ، ( ديسقو ) : في ورقه قبض وتجفيف ، وإذا
هامش
( 1 ) ذكر اللّه تعالى أن في العسل شفاء للناس فقال تعالى في سورة النحل / 68 - 69وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .وجاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إن أخي استطلق بطنه ، فقال رسول اللّه : اسقه عسلا ، فسقاه ، ثم جاء فقال : إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له ثلاث مرات ، ثم جاء الرابعة ، فقال : اسقه عسلا ، فقال : لقد سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له رسول اللّه ( صدق اللّه وكذب بطن أخيك ) فسقاه فبرأ - رواه البخاري ومسلم - .