تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
والغشاوة ، والظلمة ، يسعط بماء المرزنجوش ، وإن خلط بالإثمد واكتحل به نفع من الحول ، ( الباليسي ) : طبعه حارّ يابس . بهار : هو « الأقحوان الأصفر » ( التميمي « 1 » في المرشد ) منه نوع صغير الشكل ، ويسمى بالشام « عين الحجل » إذا جمع نوّاره وجفّف وسحق وجعل في بعض الأكحال جلا ظلة البصر ، وقوّى طبقات العين ، ودفع المنصبّ المفسد لحسّ البصر ، وأحدّ نورها ، وجلا البياض الكائن من آثار القروح . بورق : ( محمد بن الحسن ) : حارّ يابس في الرابعة ( المنهاج ) يجلو بياض العين العتيق . بول الإنسان : ( ديسقو ) - ح - إذا طبخ في إناء من نحاس مع عسل جلا البياض من العين من اندمال القروح ، وينفع من الرّمد ، ويجلو ظلمة البصر . بول المعز : ( الشريف ) إذا غسل به العينان مساء وصباحا زالت العموشة منها ، وإذا خلط مع بول الإنسان نطرونا وحل به داء الثعلب مرارا شفاه وأذهبه ( ابن سينا ) : البول حارّ يابس . بيض : ( جالينوس ) الذي قد ألفناه من البيض وسهل علينا وجوده هو بيض الدجاج ، ومزاج البيضة أبرد من البدن المعتدل قليلا ، بياضه ينفع وجع العين ، وجملة البيضة تخلط بدهن ورد ينفع ورم الأجفان ضمادا ، ( ديسقوريدوس ) - ب - : النيمرشت أكثر غذاء من الرقيق ، والصّلب أكثر غداء من النيمرشت ، وصفرة البيض المسلوق إذا خلطت بزعفران ودهن ورد كان نافعا للضربان العارض للعين ، ( غيره ) : وبيض النمل إذا سحق بالماء وطلي على البدن فلا ينبت عليه شعر ، ( الإسرائيلي ) : بياض البيض لا يستعمل في علل العين إلا فيما كان منها في الأجفان والحجاب الملتحم الذي يكون فيه الرّمد ، ويحذر استعماله غاية الحذر في العلل المتولّدة من موادّ حارة
هامش
( 1 ) التميمي : هو أبو عبد اللّه بن سعيد التميمي . . ولد في القدس وفيها درس الطب ثم سافر إلى مصر حيث توفي بعد سنة 370 ه . . له عدة كتب من أشهرها ( مقالة في ماهية الرمد وأنواعه وأسبابه وعلاجه ) . ( عيون الأنباء 546 ) .