أسطوخودس : معناه موقف الأرواح ( ابن ماسويه ) : حارّ يابس - ج - ينقّي الدّماغ وينفع من المرّة السّوداء .
آس : مركبة من جواهر متضادّة ، والأكثر من جوهر أرضيّ بارد . ( ديسقو ) طبيخ التمر يصبغ الشعر ، وإذا ضمّد به بالسّويق سكّن الأورام الحارة العارضة للعين ، وقد يتضمّد به للغرب .
أسيوس : هو ثلج الصين ( جالينوس ) - ط - : يشبه الحجارة المتولّدة في قدور الحمّام ، يتفتّت بسهولة ، وعليه شيء شبيه بغبار الرّحى الذي يرتفع . ( ابن رضوان ) : الزهرة تقوّي البصر وتجلوه وتقلع البياض من العين قلعا حسنا كحلا به .
اسفيداج « ديسقو » - ه - : قوّته مبرّدة مغرّية مليّنة تملأ القروح لحما ملطّفا ، ويقلع اللحم الزائد في القروح قلعا رفيقا ويدملها . ( أرسطو طاليس ) ، يصلح لبياض عيون الحيوان الحادث عن الأوجاع وينفع القروح التي تكون فيها إذا خلط بنظيره من الأدوية ، وينفع من حرق النار إذا أطلي ببعض الأدهان ، ولا يكاد موضع الحرق يستحيل إلى البياض . ( التجربتين ) ينفع من رمد العين ضمادا من خارج أو مع الأدوية المقطّرة فيها ، وإذا غسل غسلا بليغا بالماء العذب ثم سقي أيّاما بماء الورد في شمس حارة نفع وحده من الرّمد الحارّ إذا اكتحل به ، أو حل في لبن النّساء أو رقيق البيض وقطّر .
اسفنج : ( ديقوريدوس ) المحرق يصلح للرّمد اليابس والجلاء ، وإذا غسل بعد إحراقه كان أصلح لأدوية العين منه إذا لم يغسل .
أسد : حرارته تحدّ البصر .
أشّق : ويقال أشّح : ( ابن سينا ) حارّ في آخر الثالثة ، يابس في الأولى ، مفتّح مليّن ، يجلو بياض العين : ( التجربتان ) إذا حلّ بالخل وطليت به الشّعيرة نفعها .
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 540
مساهمون: صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي
ص٥٤٠