تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
من الغدا ، [ ويمصّ بعده الرّمّان والتفاح المز والسفرجل ، والكمثرى ، ولا يتحرك بعد الغداء ] « 1 » إلى أن يمضي ثلث ساعة ، يستلقي في موضع بارد في زمن الصيف ، وفي الشتاء في موضع معتدل ، ويشمّ الصّندل والماء ورد والكافور والورد واللينوفر ، ويتبخر بالعود مع الكافور ، ويشرب من هذا الشراب « 2 » . وصفته نافع من الخمار لا سيما لأصحاب المزاج الحارّ ، أجاص ثلاثون عدد ، تمر هندي منقّى نصف رطل ، يطبخان بخمسة أرطال ماء حتى يبقى رطل ونصف ، ويلقى عليه من ماء الرّمّان المز نصف رطل ، وماء حماض الأترجّ أربع أواق ، ويطبخ بنار ليّنة ، وتنزع رغوته ، حتى يصير في قوام الجلّاب ، وينزل عن النار ، ويصفّى ، ويستعمل في الصّيف بالثلج ، ثم ينام ليلته ، والغد يدخل الحمام ويصبّ على رأسه الماء الحارّ مرات ، وينام عقيب ذلك ، فإذا انتبه أعطه سكنجبين مبرّدا ، وشراب الأفسنتين مع ماء الرّمّان قبل الطّعام ، نافع من الخمار . فإن بقي من الصّداع بقية فنطّل الرّأس بطبيخ البابونج والشنب ، وينشق شيئا من دهن السّوسن ودهن الشبت ، وامسح على الرأس منها ، ليتحلل بقايا الخمار . ديسقوريدوس : ربّ الآس إذا شرب قبل النبيد منع الخمار . علاج الصّداع من الجماع اجتناب الأغذية الحارة اليابسة والحامضة ، ويغذى بلحم الضأن والجداء والدّجاج المسمّنة ، ويمنع من الأشياء المبخرة كالأفاوية والبصل ونحوهما ، واسقه اليسير من الشراب الأحمر بماء لسان الثور وماء الورد والخلاف ، وبكرة النهار يشرب شراب الأجاص « 3 » والتفاح والمياه وبزر الرّيحان ، ودبّره بما ذكرته في علاج الصّداع اليابس ، ومره بشم العنبر ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ب . ( 2 ) في ج « هذه الشر » . ( 3 ) في ج « الحماض » .