الخلط الغالب ، واعطه الاطريفل والإهليلج المربّى وغدّه بالفراريج والطيهوج ونحوها ، وعالج العين بما أذكره في باب الحول .
وأمّا تغيّر لونها : فعالجه بما ذكرت في تغيّر لون البيضية .
وأمّا صغرها : فالتّوسّع في الأغذية المرطّبة للبدن المخصبة ، كلحم الخروف السّمين والدّجاج المسمنة ، والزّبد والسّكّر والألبان الدّسمة الطريّة والرياضة المعتدلة خصوصا بقرب « 1 » انهضام الغذاء ، ويتعاهد دخول الحمّام العذب الماء ، ويقطّر في العين ألبان النّسا .
وأمّا كبرها : « 2 » فاستفراغ الخلط الغالب ، وتناول الأغذية المجفّفة :
كالمطّجنات وما عمل بالمري ، والرياضة ، واكحل العين بالغريزي والباسليقون .
وأمّا يبسها : فعلاجه بما ذكرته في جفاف الرّطوبة البيضية كذلك .
وأمّا انعقادها : فأمره بأخذ الأغذية المبرّدة وتكحل العين أيضا بأشياف الأبيض الكافوري ، وتضمّد العين بماء الكسفرة ، وماء حي العالم وما أشبه ذلك .
وأمّا تفرّق اتّصالها : فعلاجه بما يسكّن الوجع ، مثل الضماد بماء الكسفرة الرطبة ، وورق البنج ، واللينوفر ، والخشخاش المغلي ، ينطّل بها .
فهذا ما أمكن ذكره في علاج أمراض الجليدية « 3 » .
هامش
( 1 ) في ج « لقرب » .
( 2 ) بدء السقط من ج .
( 3 ) أعود وأوكد هنا أن المؤلف لم يذكر الساد ( الماء النازل في العين ) على أنه أحد أمراض الجليدية . . لأنه ومن سبقوه قد اعتبروا الساد أمام الحدقة ووراء القرنية ولا علاقة له بالجليدية أي ( العدسة ) .