إلى فوق أو إلى أسفل أو يمنة ، أو يسرة أو قدّام أو خلف ، تغيّر لونها إلى الحمرة أو إلى الصّفرة أو إلى البياض أو إلى السّواد ، صغرها ، كبرها ، يبسها ، رطوبتها ، انعقادها « 1 » تفرّق اتّصالها .
الأسباب : أما زوالها : فقد يكون طبيعيا ، وقد يكون عرضيا ، والطبيعي :
لخطأ من القوة المصوّرة ، والعرضي : إما خاص بها : فلموادّ مزاحمة لها تغيّر وضعها عن مكانها الطبيعي ، أو ريح يضغطها ؛ وإما تابع لتغيّر وضع المقلة ، كما يعرض في تشنّج « 2 » بعض عضلها أو استرخائه ، وهذه الحركة بالعرض كما يتحرك العظم بحركة العضو ، وإن كان العظم ليس متحركا بذاته ، كذلك الرطوبة الجليدية تحرّكت بالعرض .
وأمّا تغيّر لونها : فسببه ما تقدّم ذكره في تغيّر لون البيضية . وكذلك صغرها وكبرها .
وأمّا يبسها : وهو أعظم آفاتها فيكون « 3 » : إما لحرارة مفرطة ، أو يبس يجفّفها ، أو لعدم الغداء الواصل إليها .
وأمّا رطوبتها : فلغلبة مادة رقيقة عليها فترطبها ، أو أبخرة رطبة .
وأمّا انعقادها : « 4 » فلحرارة غير مفرطة تحل قوامها الطبيعي .
وأمّا تفرّق اتّصالها : « 5 » فمن خلط حريف حاد ، أو كثير غليظ يفسخها ويهتكها .
العلامات : أمّا الطبيعي : فكونه من العلامات [ أول ] « 6 » الخلقة ،
هامش
( 1 ) في ج « انقادها » .
( 2 ) في ج « سج » .
( 3 ) في ب « لتكون » .
( 4 ) في ج « انقادها » .
( 5 ) في ج « الاتصال » .
( 6 ) سقط من ب .