تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
في أي موضع خرجت من العين أظهرت شعبا تنتسج كأنها شبكة ، وتأخذ في أكثر الطبقات ، وقلّ ما ينجب علاجها ، وغالب مادّتها من الشبكية ، وقد يكون مبدأ القرحة من الشبكية ، وقد يكون مبدأ القرحة من خارج وتنفجر إلى داخل ، وهي أردأ ، وقد تكون بالعكس . هذا ذكره مؤلف كتاب « كشف الرّين في أحوال العين » ] « 1 » . ( الرازي ، ثاني الحاوي ) عن ( جالينوس ) يسمى ما خرج في بياض العين تبرا ، وما خرج من سوادها قروحا « 2 » لأنه أعظم مضرة « 3 » . وعنه أيضا : وكل رفادة تكون عليها مدّة بيضاء فثمّ وجع صعب وضربان شديد ، وإن كانت إلى الصّفرة أو الغبرة والزرقة فهي أقلّ ضربانا « 4 » ، وإن كانت إلى الحمرة فأقلّ أيضا ، وهذا النّقل ذكره الشيخ أيضا في ( ثالث القانون ) . العلاج : ( ثاني الحاوي ) عن ( جالينوس ) من كان في عينه اليمنى قرحة فلينم على الجانب اليمين وكذلك الأيسر . ( الشيخ ، ثالث القانون ) متى كانت القرحة في العين اليمنى نام على اليسرى وبالعكس ( ويبدو لي ) « 5 » أنه إذا كانت القرحة في العين اليمنى ناحية عن الحدقة إلى جهة المآق الأصغر فينام على الجانب الأيمن لئلا تسعى المادة إلى الحدقة ، فتأكل ما يحاذيها « 6 » ، وإذا كانت « 7 » مما يلي المآق الأكبر فينام على الجانب الأيسر لئلا يحدث ما ذكرته ، وكذلك القياس إذا كانت القرحة في
هامش
( 1 ) ساقطة في ( ج ) ولعله قصد بمؤلف كتاب ( كشف الرّين في أحوال العين ) ابن الأكفاني . ( 2 ) في الأصل « قروج » . ( 3 ) في الأصل « بمضرة » . ( 4 ) في الأصل « ضربان » . ( 5 ) في ج « أقول » . ( 6 ) في ج « يجاورها » . ( 7 ) في ب « كان » .
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 333 | صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي / محمد ظافر الوفائي / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي