بأسماء اشتقاقية ، فمن ذلك سمّوا استرخاء الجفن : الإطراق ، وقد تقدّم ذكره ، وسمّوا ضيق العينين مع ضعف البصر : الدوس ، وسمّوا ضيق مؤخر العينين : الخوص ، وضدّه : الأنجل ، وهو سعة شق العين ، يقال : عين نجلاء ، أي واسعة ، فالاسترخاء من أمراض الوضع وسوء المزاج ، وهو انسبال الجفن الأعلى حتى لا يمكنه أن يرفع ، وربّما زاد انسباله حتى ينطوي الشعر إلى داخل .
الأسباب : رطوبة مفرطة تغلب على مزاج العضو فترخيه ، وتحدث أيضا من تشنج العضلتين المطبقتين للجفن ، وقد تقدم ذكر ذلك في الشترة .
العلامات : مشاهدة استرخاء الجفن ، ولين الملمس « 1 » مع استوائه ، ولم تتعذّر عليه الحركة لسلامة العضل .
العلاج : امنع المريض من الأغذية المرطّبة كاللبن والجبن والسمك والخس والباقلاء ، واعطه أيارج فيقرا مقوى بتربد وغاريقون وشحم حنظل وأطل الجفن بالطلاء القابض المذكور في الشرناق ، فإن انجح وإلا استعمل التشمير على ما ذكرت في باب الشعر الزائد والكيّ ، كما ذكر ( الزهراوي ، في مقالته الثلاثين من عمل اليد ) ، قال : إذا استرخى جفن عن مرض أو رطوبة فاكوه على الجفن كيّة واحدة بهذه المكواة الهلالية ، وهذه صورتها « 2 » :
هامش
( 1 ) في الأصل « الملس » .
( 2 ) الصورة ناقصة في ( س ) .