والقمقام أكبر منه وأشدّ سمرة ، وله أرجل صغار ، والقردان أكبر من القمقام .
العلاج : اجتناب الأغذية الكثيرة الفضول ، وخاصة المولّدة للقمل مثل التين والفجل والغبيراء ، وقد نقل الرئيس « موسى » في فصوله ، عن ابن زهر : أن الغبيراء آلة خاصة في توليد القمل ، ثم تنقّي البدن والرأس بما علمت ، وأمره بأخذ معجون الغاريقون ، واستعمل الغراغر المتخذة من الخل والخردل والعاقرقرحا ، ثم اغسل العين بالمياه المالحة المسخّنة والكبريتية ، أو بماء أغلي فيه ميويزج وعاقرقرحا ، أو بماء السلق يلقى فيه ملح ويسخّن ؛ ويواظب دخول الحمام وبعد ذلك بلطّخ أصول الشعر بهذا الطّلاء ، ذكره ( الشيخ في ثالث القانون ) يؤخذ شبّ وميويزج من كل واحد جزء ، صبر وبورق من كل واحد نصف جزء ، يسحق ويعجن بخل العنصل ، ويستعمل .
صفة طلاء آخر من « خامسة عمل الملكي » : يؤخذ مرّ وزراوند طويل من كل واحد جزء ، يدق ناعما ، ويعجن بماء الشيح ، ويستعمل .
( ثابت في البصر والبصيرة ) مما جرّبته فحمدته ، فإن كحله بقطران مرّتين أو ثلاثة فإنّه عجيب جدّا .
صفة كحل آخر ذكره « أمين الدولة في الأقراباذين » يؤخذ زبيب الجبل درهمان ، بورق وسمّاق وقسط وخرنوب وأشياف وماميثا من كل واحد درهم ، يدق ويعجن بدهن بنفسج وخلّ خمر ويطلى به .
قال ( عمار في المنتخب ) : ينقّي من أصول الأشفار حتى لا يبقي منه شيئا ، ثم يغسل بماء قد نقع فيه شبّ يمانيّ ، يواظب ذلك إلى أن يبرأ .
( ابن الجزار في زاد المسافر ) إذا حصل القمل بعد مرض فامسح الجفن ( 1 ) في الأصل « ناعم » .
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 196
مساهمون: صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي
ص١٩٦