صفة دهن الغار : وهو حار يابس في الثالثة ، يفتح المسامّ وينفع من داء الثعلب ، ووجع الرأس المزمن ، يؤخذ الغار يغلى مع الشيرج ، أو يجعل في الشمس أياما ويصفى ويرفع .
وأما الحادث عن تخلخل الجلد ، فعلاجه ، أولا : التجنب من الأغذية المرطّبة كاللبن والخسّ وما جرى مجراها ، وأصلح الأغذية ، ثم اكحل العين بهذا الكحل .
صفته : يؤخذ اهليلج أصفر ، وأملج ، وآس محرقة من كل واحد جزء ، وحجر أرمني ، ولا زورد من كل واحد نصف جزء ، تجمع مسحوقة ويكتحل بها ، ويمرّ منه على الموضع ؛ أو يؤخذ ورق آس محرق ويعجن بدهن ورد ويطلى به الموضع ، فإنّه ينبت الشعر سريعا ويحسنه .
( ابن الجزار « 1 » ، في زاد المسافر ) ، يؤخذ ورق الزيتون يحرق ويسحق بماء ورق الزيتون مخلوطا بدهن ورد ، ويدهن به الموضع .
ونقل عن ( ابن ماسويه ) « 2 » هذا الدواء ، وقال إنه جرّبه فحمده ، ينفع لمن
هامش
( 1 ) ابن الجزار : هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد . ويعرف بابن الجزار . كان طبيبا وابن طبيب . ولد وعاش ومات في القيروان عن عمر يناهز الثمانين . . لم يذكر ابن أبي أصيبعة تاريخ ولادته أو وفاته . ولكن من المؤكد أنه عاصر النعمان من فقهاء الإسماعيلية الذي مات في مصر عام 974 م ( عيون الأنباء 481 ) . ويستخلص عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 1 / 137 أنه توفي سنة 395 ه - 1004 م . ( ياقوت : معجم الأدباء 2 : 136 .
البغدادي : إيضاح المكنون : 607 ، 2 : 93 ، 431 ) .
( 2 ) يوحنا بن ماسويه : كان طبيبا ذكيا ، فاضلا خدم في بلاط هارون الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل . عهد إليه هارون الرشيد ترجمة الكتب القديمة مما وجد بأنقرة وعمورية وسائر بلاد الروم . توفي في سر من رأى عام 243 ه ، في خلافة المتوكل ، ومن أشهر مؤلفاته دغل العين ، محنة الطبيب ، كتاب معرفة محنة الكحالين .
( ابن أبي أصيبعة : عيون الأنباء 246 ، ابن النديم : الفهرست 1 : 296 . القفطي تاريخ الحكماء 38 - 391 . الزركلي : الأعلام 9 : 279 كحالة : معجم المؤلفين 13 : 63 .